منتدى حجة الجبار
هلا وسهلا بك زائرنا الكريم حللت سهلا , إذا كانت زيارتك الأولى للمنتدى , فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ,http://yaali7.ba7r.org/faq, كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل http://yaali7.ba7r.org/

منتدى حجة الجبار

الولائية الثقافية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


شاطر | 
 

 يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:30 am




الليالي الفاطمية



اقدم أحر التعازي إلى مقام الرسول الأعظم والأئمة الهاديين عليهم السلام

وجميع الأمة الإسلامية بذكرى وفاة سيدة نساء العالمين وبضعة رسول الله (ص)

فاطمة الزهراء عليها وعلى ابيها وبنيها وبعلها امير المؤمنين السلام

لعن الله غاصبيكِ وقاتليكِ ولاعنيكِ إلى يوم الدين


عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
« يا فاطمة ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك "
وكذلك ما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال
« يا فاطمة أبشري فلك عند الله مقامٌ محمودٌ تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتُشفعين "



شذرات من حياة السيده فاطمة الزهراء عليها السلام

عندما نريد الانفتاح على آفاق الزهراء(ع)، وعلى الرحاب الواسعة التي كانت تعيش فيها، فإننا لا نستطيع أن نتابع هذا المدى الواسع الذي تتمثل فيه هذه الآفاق، لأن ما فكّرت فيه الزهراء(ع)، وما عاشته وتحسّسته وتطلّعت إليه، لم يحدثنا التاريخ عن كثير منه، وربما لم تتحدث الزهراء(ع) عنه بشكل واسع، لأن ما يعيشه الإنسان الرسالي مع الله لا يستطيع أحد أن يعبّر عنه، وربما لا يستطيع الشخص نفسه أن يعبِّر عما يعيشه في روحيته مع الله، لأنّ كثيراً من القضايا تُحَس ولا يمكن أن تحدَّد.. فنحن عندما نتطلّع إلى الطبيعة في أعلى صور جمالاتها، أو عندما نشمّ الوردة في عطرها حين تتفتح في شباب الورود على العطر؛ فإننا نتحسّس من خلال نظرتنا للجمال بعض المشاعر والأحاسيس الفياضة بالفرح والانفتاح على الجمال، لا نستطيع أن نعبر عنها. وهكذا عندما نشمّ الوردة، فإننا لا نستطيع أن نتحدّث عن العطر الذي شممناه بشكل دقيق، لأن هناك أشياء تُحسّ ولا يمكن التعبير عنها


وهكذا شأن الرساليين عندما يعيشون مع الله، وعندما ينفتحون عليه، وعندما يتحسّسون حبّه، وعندما يُطلقون طاقاتهم في سبيل رضاه، فإنهم قد لا يملكون الكلمات التي يمكن أن تعبِّر عن ذلك كلّه. لذلك ما يأتينا من العظماء ومن الرساليين من كلمات لا تمثِّل كل أفكارهم وكل تطلّعاتهم، لأن هناك أشياء تُعاش من دون أن تُحدّد أو يعبّر عنها

الزهراء الطفله الرساليه :
وعندما ندرس الزهراء(ع)، فلا نجد في حياتها أنها عاشت طفولة الأطفال الذين يلهون ويعبثون ويلعبون؛ كانت طفولتها لا تحمل أية فرصة للّعب وللعبث وللّهو كما يلعب أو يعبث أو يلهو الأطفال... فتحت عينيها على الحياة، وإذا بأبيها رسول الله(ص) يأتي بين وقت وآخر مثقلاً بكل ما يلقيه عليه المشركون من ضغوط ومن أعباء ومن مشاكل، وحتى من الأقذار التي كانت تلقى على ظهره وهو يصلّي.. فنقرأ في تاريخ الزهراء(ع) أنها رأت أباها(ص) وهو قادم من المسجد الحرام، والمشركون قد وضعوا الأوساخ على ظهره، فلم تملك إلا أن تعبِّر عن حزنها ومواساتها لأبيها(ص) بالبكاء



أم أبيها :



وهكذا رأينا أن أمومتها لأبيها التي عبّر عنها رسول الله(ص) وهو يتحدث عنها أنها "أم أبيها"، كانت أمومة تُثقل هذه الطفولة، وتحمّلها مسؤولية إن الأمومة تمثل بالنسبة إلى الأم الحقيقية مسؤولية كبرى تملأ فكر الأم وتثقل مشاعرها وأحاسيسها وتُتعب جسدها وفكرها، لأنّ الإنسانة عندما تكون أماً فإنّ الولد يتحول إلى أن يكون محور حياتها. ولهذا نجد أن بعض الأزواج يغارون من أطفالهم عندما تنشغل زوجاتهم عنهم بالأطفال، لأن الولد يمثل المحور الذي تدور عليه آفاق الأم غالباً، فكيف إذا كان شخصية في مستوى رسول الله(ص)؟ ليس ولداً بالجسد، ولكنه ولد بالحنان وولد بالروح، إنها كانت تتحسّس ـ في ما نستوحيه من هذا التعبير ـ علاقتها برسول الله(ص) الذي ربّما كان يحدّثها أنه فقدَ أمه وهو طفل كما فقد أباه وهو حمل، وأنّه لم يستطع أن يحصل على هذه الطاقة الروحية العاطفية من الحنان الذي يملأ قلب الطفل من خلال احتضان أمه، ومن خلال رعاية أمه ومن خلال إحساس أمه به، ولذا بقي في حالة فراغ عاطفي في شخصيته. والإنسان، حتى لو كان نبياً، بشرٌ، والبشركما لا يستطيع أن يعيش بدون طعام وشراب فيما هو الطعام المادي والشراب المادي، فإنه لا يستطيع أن يعيش بدون طعام روحي. ولذلك لم تستطع هذه الطفلة الرسالية الرائعة، أن تعوّضه عن دور الأب، ولكنّها عوّضته عن دور الأم باعترافه(ص). ونحن نعرف كم هو الثقل الذي تشعر به هذه الطفلة التي كانت تماماً كالبرعم الذي لم يتفتح، فكم تحتاج أن تبذل من الجهد ومن الطاقة الشعورية ومن الروح العميقة الممتدة ومن الأفق الواسع ومن كل ما يحتاجه الإنسان في كل خفقات القلب ونبضات الشعور حتى تكون أماً لأبيها، لذلك لم يتحدث إلينا التاريخ عن كثير من التفاصيل، ولكن هذه الكلمة، وهي كلمة الإنسان الذي
{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:3ـ4)

الإنسان الجاد في كل كلماته كما كان الإنسان الجاد في كل حياته، لا يتكلم عن هوى ولا يتكلم عن عاطفة غير مسؤولة، ولكنه كان يتكلم عن حقيقة؛ إنّ هذه الكلمة تختصر كل مرحلة الزهراء(ع) في ذلك الوقت، وكل تأثيراتها الروحية في تخفيف الآلام التي كان يعيشها مما تفرضه عليه أعباء الرسالة وأثقالها، حتى إذا فقد زوجه المخلصة أمّ الزهراء(ع)، وفقدت الزهراء(ع) أمّها، لم يشغلها ذلك عن رعايتها لأبيها، بل إنها رأت أن المسؤولية مضاعفة، لأن عليها أن تعطيه عاطفة البنت وعاطفة الأم ورعاية الزوجة، ولهذا اندمجت حياتها بحياة رسول الله(ص).






الزهراء عليها السلام البيت والرحمه :

ونقرأ في تاريخ رسول الله(ص) أنّ بيت فاطمة، حتى بعد أن تزوّجت، كان بيته المميّز في الوقت الذي كان يملك عدّة بيوت بعدد زوجاته، لأنه لم يجد عند أيّة واحدة منهنّ ما وجده عند ابنته الزهراء(ع). والقضية ليست قضية عاطفة يتحسّسها رسول الله(ص) في عاطفة ابنته، ولكنه رأى فيها الإنسانة التي عاشت معه في انفتاحه على الله، فكانت تعيش مع الله بكلّها كما كان يعيش هو مع الله بكلّه، وكانت تتحسّس رسالية الإسلام في حياتها كما كان يتحسّس ذلك. نشأت الزهراء رسالية، ولذلك لم يذكر التاريخ أبداً أن الزهراء(ع) أخطأت في كلمة أو أخطأت في فعل أو أخطأت في علاقة. كانت المعصومة في سلوكها قبل أن تنـزل آية العصمة في أهل البيت(ع):

{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (الأحزاب:33)

كانت عصمتها إرادية انطلقت من أنها لم يدخل في حياتها إلا توحيد الله و الإيمان به، فالله كرّم وجهها عن السجود للصنم، كما كرّم وجه أبيها(ص) قبل الرسالة عن السجود للصنم، وكما كرّم وجه زوجها علي(ع) قبل رسالة النبي(ص) عن السجود للصنم، فنحن نستطيع أن نقول عنها كرّم الله وجهها كما نقول عن عليّ كرّم الله وجهه، لأن غيرها من النساء كنّ ممن سجدنَ للصنم قبل الإسلام، ولكن الزهراء(ع) عندما عرفت السجود كان أول سجودها لله، وعندما عرفت الركوع كان أول ركوعها لله، وعندما عرفت القيام كان قيامها تسليماً لله، كان قيامها لله في ذلك كله

ولذلك جاءت آية التطهير لتؤكد عصمتها التي تحرّكت في الواقع، وتُسجّل عصمة تتحرك في القرآن، تماماً كما هي عصمة علي(ع) وعصمة النبي(ص) قبل ذلك وعصمة ولديها الحسن والحسين(ع)

الزهراء (ع) الكاتبه والمعلمه :

وعلى صعيد آخر، هناك نقطة مهمة جداً، قد لا ينتبه إليها الكثيرون، وهي أنّ فاطمة الزهراء(ع) كانت أول مَن ألّف كتاباً في الإسلام، ولم يُنقل أنّ رجلاً أو امرأةً ألّف كتاباً في ذلك الوقت. "مصحف الزهراء" هو كتاب الزهراء(ع)، كان اهتمامها بالعلم وبحديث رسول الله(ص) وبأحكام الإسلام، بحيث كانت تسجِّل ما تسمعه من رسول الله(ص) مباشرة أو من علي(ع) عن رسول الله(ص) أو من ولدها الإمام الحسن(ع) ـ كما يُذكر عن رسول الله(ص) ـ وكتبت هذا الكتاب الذي تناقله الأئمة(ع)، حتى أنّ الصادق(ع) كان ينقل عنه بعض الأحكام الشرعية، فيسأله الناس ما ذلك؟ فيقول: هذا من مصحف جدّتنا فاطمة الزهراء(ع). وربما انطلق بعض الناس الذين يحقدون على خط أهل البيت(ع) ليتحدثوا أنّ للشيعة مصحفاً غير هذا المصحف، ولهم قرآن غير هذا القرآن، وهو مصحف الزهراء(ع)، ويقولون إنّ الصادق(ع) كان يتحدث فيقول: "إن حجمه هو أكثر من حجم مصحفكم هذا ـ أي القرآن ـ بثلاث مرّات"، ولكن ما ورد في الحديث عن هذا المصحف انطلق ليتحدث عن أنّ فيه كثيراً من الأحكام الشرعية.

هناك رواية وردت أنّ هناك ملكاً كان يحدثها عن أخبار الأولين بعد وفاة رسول الله(ص)، لا على أساس أنّه وحي ليُقال إنّ فاطمة يوحى إليها لتكون رسولاً، وبعض التعبيرات تقول: كانت مُحدّثة، وكانت تكتب ذلك. لكن الشيء الذي عرفناه عن الإمام الصادق(ع) مما ثبت، أن الكتاب يشتمل على مفردات الأحكام الشرعية والثقافة الإسلامية. وكلمة مصحف لا ترادف كلمة القرآن، فالمصحف من الصحف، وإنما سمّي القرآن مصحفاً لأنه يشتمل على صفحات، فليس معنى مصحف الزهراء(ع) أنه قرآن الزهراء(ع)، وإطلاق كلمة المصحف على القرآن هذا إطلاق مستحدث، وإلا فإنه يُقال عن كل كتاب إنه مصحف، باعتبار الصحف والصفحات. وهذا الكتاب ليس موجوداً عند أحد، وهو موجود عند الإمام الحجة(عج) مما ورثه من كتاب علي(ع) وكتاب الزهراء(ع)، ولذا كنا نقول لكثير من علماء المسلمين من أهل السنّة، قوموا بجولة على كل مواقع الشيعة في العالم وعلى كل بيوتات الشيعة في العالم، فإنكم لا تجدون إلا هذا القرآن الذي هو لا يختلف بكلمة ولا بحرف ولا بشيء عن القرآن الذي بين أيدي المسلمين. والجدير بالذكر انها عندما كتبت الكتاب كانت في سن اليابعة عشرة او الثامنة عشرة على أساس الروايه التي تقول انها ولدت قبل البعثه بخمس سنوات

دور الزهراء عليها السلام السياسي :

كانت الزهراء قوية الشخصية، واستطاعت أن تعبّر عن معارضتها بخطبتها التي تمثل وثيقة حيّة في الفكر الإسلامي، وفي التشريع الإسلامي، وفي المفردات السياسية،كما أنها أكملت احتجاجها بعد موتها عندما أوصت علياً(ع) أن يدفنها ليلاً وأن لا يحضر جنازتها الذين ظلموها حقها واضطهدوها. إنها أرادت أن تعبّر عن معارضتها واحتجاجها وغضبها بعد الموت، كما عبّرت عن ذلك قبل الموت، ليتساءل الناس: لماذا أوصت أن تُدفن ليلاً؟ وما هي القضية؟ هذا أمر لم يسبق له مثيل في الواقع الإسلامي، الجميع كانوا ينتظرون أن يشاركوا في تشييع الزهراء(ع)، ولكنّها دُفنت ليلاً وقيل لهم: إنها أوصت بذلك، وبدأ التساؤل بين المسلمين: لماذا ولماذا؟! وكانت تريد أن تثير التساؤل حتى يتحرك الجواب، وحتى يعرف الناس طبيعة المسألة بطريقة وبأخرى

السلام عليكِ يامكسورة الأضلاع

لكنها لاذت وراء الباب
رعايةً لِلستر وَالحِجاب
فمذ رَأوْها عصَروها عصْرة
كادت بنفسي أن تموتَ حسْرة
نادتْ أيا فِضة أسنِديني
فقد ورَبي أسقطواiجنيني
فأسقطتْ بنت الـهُدى وا حزنا
جنينَها ذاكَ الـمُسمّى مُحسِنا

إزداد ألمي بذكراكِ يافاطمه
دمتم وأنوار أل محمد تضللكم


[size=25]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:31 am







لنقف هنا بعض دقائق ونتعرف على قضية الزهراء وظلامتها




فقضية فاطمة الزهراء (عليها السلام) وما كان لها حال حياة أبيها وما جرى عليها بعد وفاة أبيها هي أحد الأدلة القاطعة لحقانية مذهب التشيع، حيث إنها باتفاق جميع التواريخ قد اُوذيت بعد وفاة أبيها من قبل الجماعة مع أن الله سبحانه قال في كتابه المجيد



(قُل لاَّ أسئلُكُم عَلًيهِ أجراً إلاّ المَوَدّة في القُربى)
ولم يكن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) قربى أقرب من فاطمة (عليها السلام)، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)

(إنما فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني)

فلم يراعوا حقها واَذوها وأجروا عليها من الظلم حتى استشهدت وذهبت من الدنيا وهي ساخطة عليهم غير راضية عنهم. كيف، ولو كانت فاطمة راضية عنهم غير ساخطة عليهم، فَلَم أوصت بدفنها ليلاً وتجهيزها سرّاً وإخفاء قبرها؟ وهل الغرض في ذلك إلا لتكون علامة على سخطها على الجماعة ودليلاً على مصائبها التي جرت عليها بعد أبيها؟ ذاك السخط الذي يغضب الله ويسخط له كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) في الحديث المروي في كتب الفريقين

(إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)

وهذه الإشارة كافية لمن له قلب سليم وألقى السمع وهو شهيد


وفي مورد آخر قال: (إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة التي جرت على الصديقة الزهراء فاطمة (عليها السلام) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو صريح عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): (بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية) ويظهر مساس هذه الظلامات بالولاية لمن تأمل وتمعّن في ملابسات هذه الحوادث ودوافعها)


ماجرى على الزهراء بعد وفاة سيد الرسل (ص)

(1) غصب فدك

ونهبوا منها (عليها السلام) فدك التي ورثتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وردّوا شهادة الصحابة العدول بحجة ان الأنبياء لاتورث، وهذا ما أثبته أصحاب الجبت والطاغوت كالهيثمي في مجمع الفوائد (ج9، ص49) والبلاذري في فتوح البلدان (ص42) والبيهقي في السنن الكبرى (ج6، ص301)، وأبي الفداء في تاريخه (ج1، ص168) وغيرهم


(2) الهجوم على دار الزهراء (عليها السلام)

وما كفاهم ذلك بل جمعوا شرّ خلق الله وجاؤوا الى دار الزهراء (عليها السلام) واقتحموا الدار، إذ كسر الثاني بابها الذي كان يستأذن الرسول (صلى الله عليه وآله) في الدخول منه


(3) حرق بيت فاطمة

تنقل مصادر الفريقين ان القوم بعد رحيل الرسول (صلى الله عليه وآله) هجموا على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأضرموا فيه النار، وروى خبر الهجوم وحرق الدار جملة من ائمة المخالفين كـ: ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة (ج1، ص30) والبلاذري في أنساب الأشراف (ج1، ص586) وابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد (ج5، ص12). وأرخ الحادثة شعراً الشاعر حافظ ابراهيم في ديوانه (ج1، ص75، طبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة)


(4) ضرب الزهراء (عليها السلام)

ولم يكتفِ الثاني بالهجوم على الدار واحراقها بل رفع السيف من غمده ووجأ به جنبها، ولما صرخت (سلام الله عليها) رفع السوط فضرب به ذراعها،حتى صاحت (عليها السلام): (يا أبتاه) وقد نقل خبر الضرب عبدالقاهرالاسفرائيني في ترجمة النظام من كتاب الفرق بين الفرق (ص107)





(5) كسر ضلعها

ولما ضربها (لعنه الله) ألجأها الى عضادة بيتها، فدفعها (عليها السلام)، فكسر ضلعها من جنبها، هذا ما رواه سُليم بي قيس في كتابه (ص249)




(6) انبات المسمار

ولما ضربها اللعين وكسر ضلعها دفع الباب دفعة فعصرها (عليها السلام) ما بين الحائط والباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدّة العصر فنبت فيها مسمار من الباب، ونبع الدم من صدرها ومن ثدييها كما أورده الحائري في الكوكب الدري (ج1، ص149).


(7) إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام)

وإثر كسر الضلع وانبات المسماروعصرها بين الباب والحائط أسقطت (عليها السلام) جنينها من بطنها، وهذا ما كثر ذكره في مصادر المخالفين كـ: ميزان الاعتدال للذهبي(ج1، ص139) ولسان الميزان لا بن حجر (ج1، ص292) والوافي بالوفيات للصفدي (ج5، ص347) وغيرهم الكثير.


(Cool بيت الأحزان

وإثر كل ذلك الظلم الذي حلّ عليها ظلت محزونة مكروبة باكية حتى سمع أهل المدينة بكاءها فصنع لها الامام علي (عليه السلام) بيتاً كانت تلجأ له لتعيش وجعها بما جرى عليها، عُرف ببيت الأحزان




بكاء الزهراء (عليها السلام)

ويرى الشيخ أن المراد من بكاء الزهراء (عليها السلام) ليلاً ونهاراً ليس استيعاب البكاء لتمام أوقاتها الشريفة، بل هو كناية عن عدم اختصاصه بوقت دون آخر


وأن بكاءها (عليها السلام) لا ينافي التسليم لقضاءالله وقدره والصبر عند المصيبة ما دام إظهاراً للرحمة والشفقة، فقد بكى النبي يعقوب (عليه السلام) على فراق ولده يوسف حتى ابيضّت عيناه من الحزن، كما ذكر في القرآن مع كونه نبياً معصوماً

فقد كان بكاء الزهراء (عليها السلام) أمراً وجدانياً لفراق أبيها المصطفى (صلى الله عليه وآله) واظهاراً لمظلوميتها ومظلومية بعلها (عليها السلام) وتنبيهاً على غصب حق أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخلافة وحزناً على المسلمين من انقلاب جملة منهم على أعقابهم، كما ذكرته الآية المباركة: (أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم)، بحيث ذهبت أتعاب الرسول (صلى الله عليه وآله) في تربية بعض المسلمين سدى





استشهاد الزهراء (عليها السلام)

وظلّت على هذا الحال حتى ابتدأ بها الوجع فتمرّضت (عليها السلام) فبعث الله (عزّ وجلّ) إليها مريم ابنة عمران لتمرّضها وتؤنسها في علتها، فقالت (عليها السلام): (ياربّ، إني قد سئمت الحياة وتبرَّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي) فيلحقها الله (عزّ وجلّ) برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد أوصت بأن تدفن ليلاً ولا يعلم بجنازتها ولاقبرها إلا الصفوة من الأصحاب، وفعل ذلك سيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، آجره الله






تاريخ شهادتها (عليها السلام)

واُختلف في تأريخ استشهادها (عليها السلام) وذكر لذلك تواريخ كثيرة، أشهرها ثلاثة وهي:
(1) يوم 13 جمادى الاُولى، أي بعد 72 يوماً من رحيل والدها

(2) يوم 15 جمادى الاُولى، أي بعد 75 يوماً من استشهاد والدها


(3) يوم 3 جمادى الاُخرى، أي بعد ثلاثة أشهر من استشهاده (صلى الله عليه وآله)



السلام عليكم يامولاتي ياممتحنه امتحنك الله قبل ان يخلقك فاوجدك لما امتحنك صابره

مأجورين بمصاب الزهراء



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:32 am








استشهاد محسن بن علي و اسقاط الزهراء عليها السلام محسناقد روى الشهرستاني في (الملل والنحل ص83) عن النّظام قال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها. و كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين

و في الاحتجاج 137 وبحار الأنوار ج10.لقد خاطب الإمام الحسن (عليه السلام) المغيرة بن شعبة في مجلس معاوية بقوله: (وأنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول الله: (أنت سيدة نساء أهل الجنة) والله مصيّرك إلى النار.. الخ

وفي كتاب سليم بن قيس عن ابن عباس فضربها قنفذ بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها، فكسر ضلعاً من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها.. الخ

وقال الإمام الصادق (عليه السلام)... وكان سبب وفاتها أن قنفذاً مولى... لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً... الخ




و اما تفصيل الهجوم علي بيتها عليها السلام

رفض الإمام علي ( عليه السلام ) البيعة لأبي بكر ، وأعلن سخطه على النظام الحاكم ، ليتّضح للعالم أنّ هذه الحكومة التي أعرض عنها الرجل الأوّل في الإسلام بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا تمثّل الخلافة الواقعية لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك فعلت الزهراء فاطمة ( عليها السلام ) ليعلم الناس أنّ ابنة نبيّهم ساخطة عليهم ، وهي تدينها فلا شرعية لهذا الحكم

وبدأ الإمام علي ( عليه السلام ) من جانب آخر جهاداً سلبياً ضد الغاصبين للحقّ الشرعي ، ووقف مع الإمام علي ( عليه السلام ) عدد من أجلاّء الصحابة من المهاجرين والأنصار وخيارهم ، وممّن أشاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بفضلهم ، مع إدراكهم لحقائق الأُمور مثل : العباس بن عبد المطلب ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود ، وخزيمة ذي الشهادتين ، وعبادة بن الصامت ، وحذيفة بن اليمان ، وسهل بن حنيف ، وعثمان بن حنيف ، وأبي أيوب الأنصاري وغيرهم ، من الذين لم تستطع أن تسيطر عليهم الغوغائية ، ولم ترهبهم تهديدات الجماعة التي مسكت بزمام الخلافة ، وفي مقدّمتهم عمر بن الخطّاب




وقد قام عدد من الصحابة المعارضين لبيعة أبي بكر بالاحتجاج عليه ، وجرت عدّة محاورات عليه في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفي أماكن عديدة ، ولم يهابوا من إرهاب السلطة ، ممّا ألهب مشاعر الكثيرين الذين أنجرفوا مع التيار ، فعاد إلى بعضهم رشده وندموا على ما ظهر منهم من تسرّعهم واندفاعهم لعقد البيعة بصورة ارتجالية لأبي بكر ، بالإضافة إلى ما ظهر منهم من العداء السافر تجاه أهل بيت النبوّة ( عليهم السلام )

وكانت هناك بعض العشائر المؤمنة المحيطة بالمدينة مثل : أسد ، وفزارة ، وبني حنيفة وغيرهم ، ممّن شاهد بيعة يوم الغدير التي عقدها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين من بعده ، ولم يطل بهم المقام حتّى سمعوا بالتحاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الرفيق الأعلى ، والبيعة لأبي بكر وتربّعه على منصّة الخلافة ، فاندهشوا لهذا الحادث ورفضوا البيعة لأبي بكر جملةً وتفصيلاً ، وامتنعوا عن أداء الزكاة للحكومة الجديدة باعتبارها غير شرعية ، حتّى ينجلي ضباب الموقف ، وكانوا على إسلامهم يقيمون الصلاة ويؤدّون جميع الشعائر

ولكنّ السلطة الحاكمة رأت أنّ من مصلحتها أن تجعل حدّاً لمثل هؤلاء الذين يشكّلون خطراً للحكم القائم ، ما دامت معارضة الإمام علي ( عليه السلام ) وصحابته تمثّل خطراً داخلياً للدولة الإسلامية ، عند ذلك أحسّ أبو بكر وأنصاره بالخطر المحيط بهم وبحكمهم من خلال تصاعد المعارضة إن لم يبادروا فوراً إلى ايقاف هذا التيار المعارض ، وذلك بإجبار رأس المعارضة ـ الإمام علي ( عليه السلام ) ـ على بيعة أبي بكر

ذكر بعض المؤرّخين : أنّ عمر بن الخطّاب أتى أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة ؟ يا هذا لم تصنع شيئاً ما لم يبايعك علي ! فابعث إليه حتّى يبايعك ، فبعث أبو بكر قنفذاً ، فقال قنفذ لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أجب خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

قال علي ( عليه السلام ) : ( لَسريع ما كذبتم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، فرجع فأبلغ الرسالة فبكى أبو بكر ، فقال عمر ثانيةً : لا تمهل هذا المتخلّف عنك بالبيعة ، فقال أبو بكر لقنفذ : عُد إليه فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع ، فجاءهُ قنفذ ، فأدّى ما أمر به



فرفع علي ( عليه السلام ) صوته وقال : ( سبحان الله ! لقد إدّعى ما ليس له ) ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، فبكى أبو بكر ، فقال عمر : قم إلى الرجل ، فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة

وظنّت فاطمة ( عليها السلام ) أنّه لا يدخل بيتها أحدٌ إلاّ بإذنها ، فلمّا أتوا باب فاطمة ( عليها السلام ) ودقّوا الباب ، وسمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : ( يا أبتِ يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ، لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنازة بأيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ، ولم تردّوا لنا حقّاً )

فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدّع ، وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، ودعا عمر بالحطب ونادى بأعلى صوته : والذي نفس عمر بيده لتخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن

فوقفت فاطمة ( عليها السلام ) خلف الباب وخاطبت القوم : ( ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متّم نوره )

فركل عمر الباب برجله فاختبأت فاطمة ( عليها السلام ) بين الباب والحائط رعاية للحجاب ، فدخل القوم إلى داخل الدار ممّا سبّب عصرها ( عليها السلام ) ، وكان ذلك سبباً في إسقاط جنينها محسن

وتواثبوا على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو جالس على فراشه ، واجتمعوا عليه حتّى أخرجوه ملبّباً بثوبه يجرّونه إلى السقيفة ، فحالت فاطمة ( عليها السلام ) بينهم وبين بعلها ، وقالت : ( والله لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلماً ، ويلكم ما أسرع ما خُنتم الله ورسوله فينا أهل البيت ، وقد أوصاكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باتّباعنا ومودّتنا والتمسّك بنا ) ، فأمر عمر قنفذاً بضربها ، فضربها قنفذ بالسوط ، فصار بعضدها مثل الدملجفأخرجوا الإمام ( عليه السلام ) يسحبونه إلى السقيفة حيث مجلس أبي بكر ، وهو ينظر يميناً وشمالاً وينادي : ( وا حمزتاه ولا حمزة لي اليوم ، وا جعفراه ولا جعفر لي اليوم ) !! وقد مرّوا به على قبر أخيه وابن عمّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنادى : ( يا ابن أُم إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني )




وروي عن عدي بن حاتم أنّه قال : والله ما رحمت أحداً قطّ رحمتي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حين أُتي به ملبّباً بثوبه ، يقودونه إلى أبي بكر ، وقالوا له : بايع ! قال : ( فإن لم أفعل فَمَه ) ؟ قال له عمر : إذاً والله أضرب عنقك ، قال علي ( عليه السلام ) : ( إذاً والله تقتلون عبد الله وأخا رسوله )

فقال عمر : أمّا عبد الله فنعم ، وأمّا أخو رسول الله فلا ، فقال : ( أتجحدون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بيني وبينه ) ؟! وجرى حوار شديد بين الإمام ( عليه السلام ) وبين الحزب الحاكم

وعند ذلك وصلت السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) وقد أخذت بيد ولديها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وما بقيت هاشمية إلاّ وخرجت معها ، يصحن ويوَلوِلن ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : ( خلّوا عن ابن عمّي !! خلّوا عن علي !! والله لأكشفن رأسي ولأضعنّ قميص أبي على رأسي ولأدعوَنَّ عليكم ، فما ناقة صالح بأكرم على الله منّي ، ولا فصيلها بأكرم على الله من ولدي )

وجاء في رواية العياشي أنّها قالت : ( يا أبا بكر ، أتريد أن ترملني عن زوجي وتيتّم أولادي ؟ والله لئن لم تكفّ عنه لأنشرنّ شعري ، ولأشقّنّ جيبي ، ولآتينَّ قبر أبي ، ولأصرخنَّ إلى ربّي ) ، فأخذت بيد الحسن والحسين تريد قبر أبيها ، عند ذلك تصايح الناس من هنا وهناك بأبي بكر : ما تريد إلى هذا ؟ أتريد أن تنزل العذاب على هذه الأُمّة ؟


وراحت الزهراء ( عليها السلام ) وهي تستقبل المثوى الطاهر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تستنجد بهذا الغائب الحاضر : ( يا أبتِ يا رسول الله ! ( صلى الله عليه وآله ) ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ) ؟ فما تركت كلمتها إلاّ قلوباً صدعها الحزن وعيوناً جرت دمعاً
اللهم صل علي فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك


السلام على المكسور ضلعها

السلام على المحمر جبينها

السلام على من سقط
جنينها لعن الله قاتليك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:33 am









السلام عليك أيتها المحدثة العليمة

السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة حقها


اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها

وذلل من أذلها

وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها

{ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ } * { وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ }


اللهم و العن من تبعهم على ذلك


والى الجدار وصفحة الباب التجت بنت النبي فاسقطت ما تحمل

سقطت واسقطت الجنين وحولها من كل ذي حسب لئيم جحفل

هذا يعنفها وذاك يدٌعها ويردها هذا وهذا يركل

وامامها اسد الاسود يقوده بالحبل قنفذ هل كهذا معضل؟

لله صبرك سيدي يا صاحب الامر !!


السلام على المكسور ضلعها


السلام على المحمر جبينها

السلام على من سقط جنينها لعن الله قاتليك





المحسن يستغيث

قبل تمام التسعة أشهر من الحمل، أخبرت - وطبقاً لنتائج الأشعة – والفحص السريري - أن الجنين ميت وليس به حراك. لذا قرر الطبيب المختص، وحفاظا على حياة الأم، إسقاطه قبل أن يكتمل

ولقناعة ألام الراسخة، ووقوف الأب إلى جانبها، لاعتقاده بما تؤمن به زوجته. رفضا وردا كلام الدكتور جملة وتفصيلا. فلم يمكنها التفريط في جنينها، الذي انتظرته لسنين طويلة. ولا يمكنها الاقتناع بكلامه، الذي لا يأخذ قدرة الله تعالى بعين الاعتبار. وإنما على فروض - ولو لنسبة بسيطة - يمكن أن تكون خاطئة

رفضت الإسقاط متوكلة على الله، راضية بقضائه. متحملة جميع ما يجري عليها، قابلة بالنتائج مهما كانت سيئة. وتمضي الأيام - وتمضي الأسابيع - والشهور بطيئة، وهي في شوق ولهفة لرؤية وليدها. ويبقى الطبيب على عناده وإصراره، في حتمية موته

وإذا أراد الله شيء فإنما يقول له كن فيكون – وحانت ساعة الولادة، وأخذت إلى المستشفى لاستقبال طفلها، القادم من العالم الآخر. وخرج ينبض بالحياة، مفعما بالحيوية، صارخاً إلى عالمه الجديد. صارخاً في وجه الدكتور، لقد كذبت تنبؤاتك. فحملته متوجه إلى ذلك البارع، لتدلل له على كذب مقولته، وإن الله يفعل ما يشاء. وكل ما هنالك طفلة في غاية الجمال، أبا الله إلا أن يحجبها، عن أنظار الحاسدين والطفيليين

ولكن هذا عكس ما حدث للزهراء عليها السلام، لم تكن حالة اشتبه فيها. أو خطأ طبي غير متعمد، نتيجته بنية على قناعة، موثقة ببراهين وأدلة. واحتمال الصحة والخطأ واردة، أياًُ كانت المحصلة النهائية. ولم يكن هناك شك في كونه اجتهاداً، يحصل صاحبه فيه على حسنات، مهما كان العواقب

بل كان عملا شيطانيا متعمداً، اعتدى فيه على بنت رسول الله (ص). وهجموا مقصوداً على دارها، بعد أن أحرقوا بابها. ولما علموا بوجودها وراء الباب، عمدوا إلى عصرها حتى صرخت، واستغاثت بخادمتها فضة. وعلى أثر ذلك سقط المحسن يتضرج في دمه

عملا تجاوز فيه وصية رسول الله (ص)، كما تجاوز فيه حرمته. تلك الوصية التي نزلت من رب السماوات والأرض، ودونت في القرءان الكريم، تتلى أناء الليل وأطراف النهار. لعل المسلمون يقرؤها، ويستوعبوا فحواها. (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)

نسيت كل أحاديثه صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته، التي قالها في ابنته عليها السلام. (فاطمة بضعة مني، من أذاها فقد أذاني، ومن آذاني فقد آذى الله). وترديده (أوصيكم في أهل بيتي خيرا) و (أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى، ومن تخلف عنها غرق وهلك)

ولكن هل هناك وجه للمقارنة، بين شخص عادي من عامة الأمة، وبين من أمه فاطمة الزهراء(ع) السلام، سيدة نساء العالمين. التي قدمت ما قدمت من تضحيات، في سبيل الإسلام والمسلمين. ضحت بنفسها – وبوقتها – وبأبنائها – وبحقها، في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا؟! ولكن (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، افان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه، فلن يضر الله شيئاً)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:34 am









لقد اقتحموا وإن شئت فقل هجموا على دار البتول الزهراء (ع) وكانت أول من تلقاهم خلف الباب، والهجوم والاقتحام عادة يكون بلا استئذان ولا رحمة ومما لا شك أن كل شئ يعترض تلك الهجمة الشرسة لا بد أن يتحطم ويبعد عن الطريق

ولكن بكل أسى ولوعة كان ذلك الشئ بضعة الرسول ووصيته فاطمة (ع) فضربت حتى أسقط جنينها، هذه هي الحقيقة التي حاول القوم إخفاءها فتسللت من بين مجريات الأحداث وظهرت على صفحة التاريخ نقطة سوداء في جبين الأمة.. كان هذا القدر كاف لكي أجمع باقي خيوط القضية كاملة منذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى حين موت الزهراء (ع)، أو استشهادها.. نعم لقد انتقلت إلى جوار ربها مظلومة مقهورة بسبب ما جرى لها من ضرب ورفس أدى إلى إسقاط جنينها المحسن ومن ثم مرضت إلى أن لحقت بأبيها تشكو له ما جرى عليها




السلام على المغصوبة جهرا, السلام على المدفونة سرا, السلام على المخفية قبرا

تمعنوا جيدا في ما يقوله الجاني بدون خجل ولا وجل من عزيز مقتدر..
وروى عن محمّد بن هارون بن موسى التعلكبري بسنده عن سعيد بن المسيّب ـ ضمن كتاب طويل جدّاً لعمر بن الخطّاب إلى معاوية بن أبي سفيان ـ يقول فيه عمر:

ولقد وثبت وثبة على شهاب بني هاشم، وقرنها الزاهر، وعلمها الناصر، وعدّتها وعددها المسمّى بـ: حيدرة، المصاهر لمحمّد، على المرأة التي جعلوها سيّدة نساء العالمين، يسمّونها: فاطمة

حتى أتيت دار عليّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين وابنيتهما زينب وأُمّ كلثوم والأمة المدعوّة بفضّة ومعي خالد بن وليد وقنفذ مولى أبي بكر ومن صحب من خواصّنا.. فقرعت الباب عليهم قرعاً شديداً. فأجابتني الأمة، فقلت لها: قولي لعليّ: دع عنك الأباطيل! ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة، فليس الأمر لك، الأمر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا له

فقالت الأمة فضّة:.. إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول، فقلت: خلّي عنك هذا وقولي له يخرج وإلاّ دخلنا عليه وأخرجناه كرهاً

فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب، فقالت: " أيّها الضالّون المكذّبون! ماذا تقولون..؟ وأي شيء تريدون..؟ " فقلت: يا فاطمة! فقالت فاطمه:"ما تشاء يا عمر؟! " فقلت: ما بال ابن عمّك قد أوردك للجواب وجلس من وراءالحجاب؟

فقالت لي: " طغيانك ـ يا شقيّ ـ أخرَجَني وألزمك الحجّة، وكلّ ضالّ غويّ. " فقلت: دعى عنك الأباطيل وأساطير النساء، وقولي لعليّ يخرج

فقالت: " لا حبّ ولا كرامة.. أبحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفاً

فقلت: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها ناراً على أهل هذا البيت وأُحرق من فيه، أو يقاد عليّ إلى البيعة، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد: أنت ورجالنا هلمّوا في جمع الحطب، فقلت: إنّي مضرمها
فقالت: " يا عدوّ الله وعدوّ رسوله وعدوّ أمير المؤمنين..! " فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه، فرمته فتصعّب عليّ فضربت كفّيها بالسوط فألّمها، فسمعت لها زفيراً وبكاءً، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد عليّ وولوعه في دماء صناديد العرب، وكيد محمّد وسحره، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، وسمعتها وقد صرخت صرخةً حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، وقالت: " يا أبتاه! يا رسول الله! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك.. آه يا فضّة! إليك فخذيني فقد والله قُتل ما في أحشائي من حمل.. " وسمعتها تُمَخّض وهي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقةً على خدّيها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض، وخرج عليّ، فلمّا أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما: نجوت من أمر عظيم




وفي رواية أُخرى: قد جنيت جناية عظيمة لا آمن على نفسي. وهذا عليّ قد برز من البيت وما لي ولكم جميعاً به طاقة.. فخرج عليّ وقد ضربتْ يديها إلى ناصيتها لتَكْشِفَ عنها وتستغيث بالله العظيم ما نزل بها، فأسبل عليّ عليها مُلاءتها وقال لها: " يا بنت رسول الله! إنّ الله بعث أباكِ رحمةً للعالمين، وايمُ الله لئن كشفتِ عن ناصيتك سائلة إلى ربّك ليهلك هذا الخلق لأجابك حتى لا يبقى على الأرض منهم بشراً، لأنّك وأباك أعظم عند الله من نوح (عليه السلام) الذي غرق من أجله بالطوفان جميع من على وجه الأرض وتحت السماء إلاّ من كان في السفينة، وأهلك قوم هود بتكذيبهم له، وأهلك عاداً بريح صرصر، وأنتِ وأبوكِ أعظم قدراً من هود، وعذّب ثمود ـ وهي اثنا عشر ألفاً ـ بعقر الناقة والفصيل، فكوني ـ يا سيّدة النساء ـ رحمةً على هذا الخلق المنكوس ولا تكوني عذاباً.. " واشتدّ بها المخاض ودخلت البيت فأسقطت سقطاً سمّاه عليّ: محسناً

وجمعت جمعاً كثيراً، لا مكاثرة لعليّ ولكن ليشدّ بهم قلبي وجئت ـ وهو محاصر ـ فاستخرجته من داره مكرهاً مغصوباً وسقته إلى البيعة سوقاً
وجئنا نسعى وأبو بكر يقول: ويلك يا عمر! ما الذي صنعت بفاطمة؟! هذا والله الخسران المبين!!!









لنتذكر هجمة القوم على منزل فاطمة .. ولكن لنتسائل

أيعرفون من هي فاطمة الزهراء

[size=29]لا وألف لا

لو يعرفون من هي فاطمة الزهراء

لما هجموا على منزلها

لو يعرفون من هي فاطمة

لما كسروا لها ضلعها

لو يعرفون من هي فاطمة الزهراء

لما رعصوها وراء بابها

لو يعرفون من هي فاطمة الزهراء

لما صفعوها على وجهها

لو يعرفون من هي فاطمة الزهراء

لما سموا الحسن عليه
السلام وقطعوا جبدته الزكية من حرارة السم

لو يعرفون فاطمة
الزهراء

لما ذبحوا الحسين عليه السلام عطشاناً ظمآنا مرمى على الفلوات

ولكنهم يجهلون من هي تلك المرأة العظيمة




لما جاء سلمان لفاطمة

قال لها يا فاطمة لاتدعي على القوم

قالت له بصوتها اللذي ملؤه البكاء والألم

يا سلمان .. كسروا ضلعي صبرت

يا سلمان .. أسقطوا جنيني وصبرت

فما على عليِ الصبرِ يا سلمان

لا تلومني لو هاجبت أحزاني يا سلمان

چنك ما تدري باللذي فعلته العدوان

مني خذو حقي ولا راعو الوصية

وهجموا علي داري .. وساتر ما عليّ

والمرتضى جالس وعبراته جرية

ينظر بعينه ببانه وچو النيران


جسمي انتحل يا سلمان

من ضربة المسمار صدري

وانلطمت عيوني وداحي الباب يدري

وكل ما جرت نكبة علي ازداد صبري

واكظمت غيظي والقلب فايض بالأحزان




آآآآ .. آآآآه ... آآآآه ... يا فاطمة

عن ابن عباس قال :

رأيت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )

قد سجد خمس سجدات بلا ركوع فقلت :

يارسول الله , سجود بلا ركوع فقال :

(نعم ) اتاني جبرئيل فقال :

يامحمد ان الله (عز وجل ) يحب عليا فسجدت ورفعت رأسي

فقال ان الله عز وجل يحب فاطمة فسجدت ورفعت رأسي

فقال لي ان الله يحب الحسن فسجدت ورفعت رأسي

فقال لي ان الله يحب الحسين فسجدت ورفعت رأسي

فقال لي ان الله يحب من احبهم فسجدت ورفعت رأسي



حديث الباب

إن حديث الباب ذو شجون

مما به جنت يد الخؤون

أيهجم العدى على بيت الهدى

ومهبط الوحي ومنتدى الندى؟

أيضرم النار بباب دارها

وآية النور علا منارها

وبابها باب نبي الرحمة

وباب أبواب نجاة الأمة

بل بابها باب العلي الأعلى

فثمّ وجه الله قد تجلىَّ

ما اكتسبوا بالنار غير العار

ومن ورائه عذاب النار

ما أجهل القوم فإن النار لا

تطفئ نور الله جل وعلا

لكنها لاذت وراء الباب

رعاية للستر والحجاب

فمذ راوها عصروها عصرة

كادت بنفسي ان تموت حسرة

نادت ايا فضة اسنديني

فقد وربي اسقطوا جنيني

فاسقطت بنت الهدى وا حزنا

جنينها ذاك المسمى محسنا


لعن الله ظالميكِ سيدتي وغاصبيكِ حقكِ


احبنا الله لحب فاطمة وابوها وبعلها وبنوها وذريتها سلام الله عليهم

رزقنا الله شفاعتها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

[size=21]

[/size]


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "    السبت مايو 14, 2011 7:36 am










سبب وفاة الزهراء (ع)كان نتيجة عمل ارهابي

قام به الخليفة الثاني بأمر من الأول وبمشاركة

فرقة من اتباعهم يرأسها سيف الشيطان المشلول

خالد لعنة الله عليهم وكذلك العبد قنفذ

وغيرهم من حملة الحطب لحرق بيت
الزهراء (ع)

اما المسبب الرئيسي للقتل فكانت ركلة من

الخليفة الثاني لعنه الله عليه لباب
الزهراء (ع)

وبما ان الزهراء(ع) كانت خلف الباب فقد ادى

ذلك الى انت تكون الزهراء(ع) بين الحائط والباب

المركول فنبت بسمار الباب في صدر

الزهراء(ع) وكسر ظلعين من اضلعها

واسقاط
جنينها المحسن ولم يكتفوا بذلك بل قام الخليفة

الثاني الهمام بضرب
الزهراء بيده على عينها

وأمر العبد قنفذ ان يضربها بالسياط لانها

فضحتهم بخطبتها الشهيرة في مسجد النبي


ويعتبر هجوم القوم على فاطمة الزهراء (ع)اول عمل ارهابي في الأسلام






أن المتأمل في قصر عمر الزهراء

ليعرف انه دليل على بيان استشهادها

إبتدأت سلسلة المظالم والإنتهاكات

في حق العترة (عليهم السلام)

بتعديهم على الزهراء(عليها السلام)


نهبوا

هاجموا

أحرقوا

ضربوا

اسقطوا

كسروا



حتى البكاء والحزن حاولوا ان يسكتوه

لم يتحملوا سماع بكاء السيده
(عليها السلام)

فأبعدوها الى ناحية نائيه من نواحي البقيع

هناك حيث بنى الإمام علي (عليه السلام)

بيت الأحزان لزهراء
(عليها السلام)

فكانت تبكي بحزن وألم

لا يحصيه الا خالقها (عز وجل)

ان هؤلاء الشرذمة لم يمنعوا الحق عن أصحابه فقط

بل وحرموا الأمة من حقها في العلم

والمعرفة والقيادة

بمنعهم لحقوق العترة أبعدوا الأمة عن الصراط المستقيم

وحرموا العامة من فرصة التمتع

بمحاسن كلام وعلوم أهل البيت

هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش

في الصحيحين مروي عن أبي هريرة -شاهد منهم وعليهم-

أي جريمة نكراء أقدموا عليها مع سبق الإصرار والترصد؟؟؟

الا لعنة الله على القوم الظالمين

وسيعلم الذين ظلموا آل بيت محمد أي منقلب ينقلبون

نسألكم الدعاء


[b][size=12]
[size=21]








[b]لعن الله ظالميكِ سيدتي وغاصبيكِ حقكِ

آه كم تحملتِ يا سيدتي منذ طفولتكِ

وقد احتضنت هذا الأب العظيم

وسقيتِ قلبه من معين الجنة

ليكون بلسما لما أثخنه القوم من جراح

وها أنتِ تغادرين هذه الدنيا

تحملين المصاب ومخلفة ذاك المصاب

أي صبر هو صبركم يا آل بيت النبوة

آه لو كنا سائرين على نهجكم الأمثل


[size=25]عظم الله أجورنا وأجوركم

وأحسن الله عزائنا وعزاءكم



السلام على المكسور ضلعها

السلام على المحمر جبينها

السلام على من سقط
جنينها لعن الله قاتليك


رزقنا الله وإياكم والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين


والمسلمات الأحياء منهم والأموات شفاعة الزهراء عليها السلام

بحق صدرها المكسور وصدر إبنها المرضوض في الدنيا والآخرة ياكريم




[/size]


[/b][/size]
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
 
يالباب لبست الحزن طول الدهر ياباب " الليالي الفاطمية "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حجة الجبار :: الجبار الإسلامية :: جبار البتول وأم البنين عليهما السلام-
انتقل الى: