منتدى حجة الجبار
هلا وسهلا بك زائرنا الكريم حللت سهلا , إذا كانت زيارتك الأولى للمنتدى , فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ,http://yaali7.ba7r.org/faq, كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل http://yaali7.ba7r.org/

منتدى حجة الجبار

الولائية الثقافية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


شاطر | 
 

 المرأة والتربة الحسينية المباركة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله ثقتي ورجائي

avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 22/03/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: المرأة والتربة الحسينية المباركة   الأربعاء أبريل 27, 2011 12:27 pm

المرأة والتربة الحسينية المباركة ذهبت أنا والشيخ كاظم الكعبي (رحمة الله وأرضاه) في يوم لزيارة الامامين الكاظميين(عليهم السلام)
by مؤسسة البلاغ المبين للآبحاث والدراسات القرأنيه on Friday, April 15, 2011 at 10:36pm

المرأة والتربة الحسينية المباركة

ذهبت أنا والشيخ كاظم الكعبي (رحمة الله وأرضاه) في يوم لزيارة الامامين الكاظميين‘ (عليهم السلام)وبعد اتمام الزيارة صلينا صلاة الزيارة حيث صلينا لله تعالى وأهديناها لصاحبي الزيارة‘. عندما كنت أصلي وأنا بلباسي العربي(العقال) وبعد الصلاة مرغت خدي وجبهتي بالتربة الحسينة وقبلتها كعادتي في سجدتي الشكر لله تعالى. عندها رأيني أمرأة ونظرت اليّ باشمئزاز وسخرية، فخرجنا أنا والشيخ من الضريح الطاهروإذا المرأة تلاحقنا وتتبعنا حتى وصلت الينا، ونحن قد وصلنا الى الشارع العام عند باب القبلة للضريح الطاهر، عندها هجمت المرأة على شيخ كاظم الكعبي (رحمة الله وأرضاه) هجوماً كلامياً سلفياً انتقامياً، وإليكم ما قالته له المرأة: أنت شيخ ورجل دين لماذا لا تغير السذج من العوام؟

فلماذا ترافق هذا الرجل الساذج الذي يعبد الحجارة والتراب من دون الله تعالى؟!

لماذا تبقون هكذا لا تستأصلون المغالطات في أعمالكم العبادية؟!

أنا شيعية ــ ثم أشارت الى رجل معها ــ وهذا زوجي رجل شيعي، وقد كان على متنها طفل، صغير ولم نتنازل عن شيعيتنا رغم أننا مكثنا في بريطانيا أكثر من10 سنوات، ولكن عرفنا العالم ماذا يريد، وعرفنا الأشياء والأعمال الغير منطقية والتي يرفضها العقل، مثل السجود على التربة أو تقبيلها واللطم وغيرها من الأمور التي لا تمت بصلة للعبادة,وانما هي بدع ابتدعها السذج من العوام.

ثم سألتْ الشيخ كيف وأنت رجل الدين وصاحب العمامة ترافق هذا الرجل الساذج الذي رأيته يمرغ وجهه بالتربة تلك الحجرة الصماء ويقبلها، ونحن لم نقبل الضريح ذاته رغم عظمته بل نزوره لأن فيه ولي من أولياء الله تعالى ولانه من ذرية رسول الله ’ وكان الشيخ + قد أخذه العجب من أقوالها وأحوالها والأعجب أنه كان شاخصا بصره اليّ وينتظر مني الجواب، لأنه يعرف الحالة الروحية الاستقرائية التي عندي.

قلت لها: ياأختي في الاسلام ألتمسك العذر لسذاجتي ماهذا الذي بيدك؟

قالت: ذهب وهو عبارة عن محابس وأسورات كانت بيدها.

قلت: أليس هذا تراب.

قالت: نعم.

فقلت: لم تتزينين بها؟

قالت: لأنها زينة.

قلت: لها ولماذا لم تتزيني بتراب غير هذا التراب والذي بعينك وبعقلك ذهبا وله قيمته وقدره وخواصه؟.

قالت: لأنه ذهب مثل ما تفضلت له خواصه وقيمته وقدره.

قلت: طيب وهذا الذي بين يديك أليس طفلك وحبيبك؟

قالت: نعم وقرة عيني.

قلت: أتسمحين أن أتناوله منك لأقبله. فأخذت الطفل ورحت أداعبه وأقبله ممرغاً وجهي وخدي بوجهه وهو مسرور ويبتسم.

قلت لها: هذا أبنك مصنوع من الطين أم من غير الطين؟

فأخذت تضحك وتقول وهل يوجد شيء مصنوع من غير الطين والماء؟

فقلت: لها فلمَ لا تعترضين على تقبيلي لهذه الطينة والتي قد مرغت بها وجهي؟ وأقصد ولدها الصغير.

قالت: هذا انسان ولا يوجد أشكال في تقبيله.

فقلت: لماذا لا أشكال في تقبيله، وهل الجواب لأن خواصه خواص آدمية أليس كذلك؟

قالت: بلى.

قلت: وهل كل الآدمية يجوز تقبيلها.

قالت: لا ولكن الذي جوزه الشارع جائز والذي حرمه غير جائز.

قلت لها: أحسنت، أذن للتراب خواص يعرف بها، وتكون هذه الخواص قَدَرَه ومقتضاه، فالذهب مثلاً له خواص يختص بها، فلذلك يتزين بخواصه ونتزين بهويته بعد أنْ كان ذهبا، بينما لو كان ترابا لم نعرف به، ولو تزينا به لكان الأمر من السخرية والسذاجة. وأنت لو لم تعرفين خواص الذهب لكنت ساذجة فالذي لا يعرف خواص الشيء وينكره فهوساذج. وأيضاً هذا طفلك لو كان ترابا فهل تحملينه وتقبلينه، بل لا تقبلينه.ولكن عُرف بخصائصه الآدمية فكان التفاضل بين ذرات التراب بتفاضل الخواص، فهذا رمل وذاك معدن وهذا حديد وذاك ذهب وهذا فضه...

والأرض بخواصها الترابية المجردة من أي عنوان جعلت تربة للسجود. وهذه ساعتك لو لم تتخصص بهذه الخواص لما عرفت بها الوقت. فكل الكائنات تسجد على تربة دائرية وكروية كبيرة، هي أكبر الكائنات كلها لم ترها لذالك، فكل الكائنات تسجد لله على تربة الكرة الأرضية، فهي دائرية وكروية كتربة الحسين ×. فما هو المانع أن نأخذ منها شيئاً ونسجد عليه؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى إنّ التربة الحسينية لها خاصية ذكرها الرسول محمد ’ والرسول لم ينطق عن الهوى إنْ هو إلا وحي يوحى، وقد قال الشفاء في تربته. وهذه الخاصية جُعلت للتربة الحسينية دون باقي التراب، كما هي الخواص الترابية قد تفاُضلت تماثيلها كالذهب والفضة والنحاس وغيره من الاختصاصات الترابية. فلم هذا الاستنكار والاستغراب؟! فرأيت المرأة وزوجها الذي لم ينطق إلاّ بكلمة واحدة وهي أحسنت قد أخذهم العجب والسرور في آن واحد رغم بهتهم في النقاش.

فقالت: لم نعرف قيمة التربة الحسينة وتقبيل الأضرحة أنه لخواصها وليس لهويتها كما تفضلت، ولم يبينوا لنا هذه الحقائق بل كانوا يعاملونها بتدليس واخذت تلعن جنود أبليس من السلفية وغيرها.

ثم سعت مسرعة لتقبل باب القبلة من الخارج وهي تقول: أستودعك الله ياأخي وأعتذر لله ولك على ماَنَعُتكَ به من مسميات كنت أعتقدها وبئس ما كنت أعتقده.

فقلت لها: أما اللطم نلطم ونبكي على الخواص الالهية التي خرج من أجلها الحسين × وأنتصر، فيزيد أنتصر كجسد وكمادة، ولذلك المادة لا طول لها دون طاقة، وهذا ماجعل انتصار يزيد (لعنة الله عليه) مبتور.

أمّا الحسين × أنتصر كروح وكعقل وكطاقة، لذلك كان طول الانتصار وعرضه بطول الدهر وعرضه. حتى التقليد لم نقلد الهويات ولن نحب أهل البيت ^ لهوياتهم بل لخواصهم الالهية والتي جعلت هوياتهم مقدسة بقداسة خواصهم اللاهوتية والملكوتية. فنحن نقلد المراجع لخواصهم التي هي خواص أهل البيت ^ فلم نقلدهم تقليد الهوية، فأجعلي الأشياء كالنظارة دائمة مع أدراكنا هي موجودة, ولكن ندرك الطريق والسبيل والصراط الذي نمشي من خلالها أكثر منها وكأنها غير موجودة، ومن يقلد الهويات فهو في خسران مبين.

فقالت: أحسنتم شيخنا لم اسمع بهذا الكلام اللطيف طيلة حياتي. فأخذت عنأويننا وهواتفنا هي وزوجها وهي تقول: أسمحوا لنا أن نتصل بكم لمعرفة امور ديننا. فاستودعتنا وملئت هي وزوجها رغبة بالرجوع إلى الضريح الكريم لتقبل اعتابه وأبوابه.

فعرفت أنها والضريح وأبنها وساعتها وذهبها وحقيبتها وزوجها ونحن كل له خواصه التي يقدر بها وبها يوزن. فلا خلط بين الخواص، لأن الخلط بينها يوصل الى الخلط بين الهويات وهذه الطامة الكبرى. وذهبوا وهم فرحون مسرورون لمعرف الحقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة والتربة الحسينية المباركة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حجة الجبار :: الجبار الإسلامية :: جبار المنبر الإسلامي العام-
انتقل الى: