منتدى حجة الجبار
هلا وسهلا بك زائرنا الكريم حللت سهلا , إذا كانت زيارتك الأولى للمنتدى , فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ,http://yaali7.ba7r.org/faq, كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل http://yaali7.ba7r.org/

منتدى حجة الجبار

الولائية الثقافية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


شاطر | 
 

 وأشرق نور زينب وعم الفرح دار الوحي مبارك لكم ياموالين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حور
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: وأشرق نور زينب وعم الفرح دار الوحي مبارك لكم ياموالين    الثلاثاء أبريل 12, 2011 6:52 am



اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم يا كريم

قد سطع نور العقيلة .في هالليله الفضيله و الجنه الحور زينوها .هديه الباري أهداها


نورُ بنتِ النبيِّ زينبَ يَعلو


مسجداً فيه قَبرُها والمزارُ



قد بناهُ الوزيرُ صدرُ المعالي


يوسفٌ وهو للعُلى مُختارُ


زادَ إجلالَهُ كما قُلتُ أرِّخْ



مسجدٌ مشرقٌ به أنوارُ


بطاقة الهوية:


الإسم: زينب {عليها السلام}


سمّاها جدّها رسول الله{صلى الله عليه وآله}بهذا الإسم المبارك


ويقال لها زينب الكبرى للتمييز بينهاوبين من سمّيت باسمها من أخواتها


وتُلقّب بالصديقة الصغرى للتفريق بينها وبين أمها الصدّيقة الكبرى


فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين{عليها السلام}
القابها: الحوراء
أسم الأب: علي بن أبي طالب{عليه السلام}
اسم الأم: فاطمه الزهراء{عليها السلام}


الولادة: 5جمادى الآول في السنه 5هـ


بالمدينة المنوّرة ولمّا ولدت{عليها السلام}جاءت بها أمّها الزهراء


{عليها السلام}إلى أبيها أمير المؤمنين {عليه السلام} وقالت


{سمّ هذه المولودة } .فقال : { ما كنت لأسبق رسول الله{صلى الله


عليه وآله}وكانفي سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي {عليه السلام}


عن اسمها .فقال :{ ما كنت لأسبق ربّي تعالى} فهبط جبرائيل


{عليه السلام} يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له :{سمّ هذه


المولودة : زينب فقد اختار الله لها هذا الاسم}.


ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى {صلى الله عليه وآله}


وقال : {من بكى على مصائب هذه البنت ،كان كمن بكى


على أخويها : {الحسن والحسين}


زوجها : عبد الله بن جعفر، وهو أول مولود ولد في


الإسلام بأرض الحبشة


نشأتها {عليها السلام}

في حضن النبوة، ودرجت في بيت الرسالة، ورضعت لبان الوحي

فنشأت نشأة قدسية، ورُبّيت تربية روحانية.

كانت {عليها السلام}تشبه أباها وأمها{عليها السلام}بالعبادة

فكانت تؤدي النوافل كاملةً في كل أوقاتها، ولم تغفل عن نافلة الليل قط.

فكانت من القانتات العابدات، اللواتي وقفن حركاتهن وأنفاسهنّ

للباري عزّ وجل.



سيرتها وفضائلها :

كانت{عليها السلام} عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمةعاقلة

لبيبة جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها

أمير المؤمنين وأمّها الزهراء {عليهما السلام}

اتّصفت{عليها السلام}

بمحاسن كثيرة وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ومفاخر بارزة

وفضائل طاهرة .عُرفت زينب{عليها السلام} بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك

شأن جدّها الرسول{صلى الله عليه وآله}، وأهل البيت {عليهم السلام} .

وروي عن الإمام زين العابدين{عليه السلام}

قوله : {ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي

عشر من محرم في اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين و اصحابه البررة }

أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ

الإمام الحسين {عليه السلام}عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء

قال لها :{يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل }


وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب {عليها السلام} كان لها

مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً .






عبادتها(عليها السلام)

عُرفت(عليها السلام) بكثرة التهجّد، شأنها في ذلك شأن جدّها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
قال الإمام علي زين العابدين(عليه السلام): «رأيتها تلك الليلة ـ أي ليلة الحادي عشر من المحرّم ـ تصلّي من جلوس»(2)، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة، بحيث إنّ الإمام الحسين(عليه السلام) عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها: «يا أُختاه، لا تنسيني في نافلة الليل»(3)؛ لأنّ دعاءها كان مستجاباً.
ممّن روت عنهم

أبوها الإمام علي(عليه السلام)، أُمّها السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، أخويها الإمامين الحسن والحسين(عليهما السلام)، السيّدة أُمّ سلمة، السيّدة أُمّ هاني، السيّدة أسماء بنت عُميس الخثعمية... .
الراوون عنها

ابن أخيها الإمام علي زين العابدين(عليه السلام)، زوجها عبد الله بن جعفر، بنت أخيها السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسين(عليه السلام)، جابر بن عبد الله الأنصاري، عبد الله بن عباس، محمّد بن عمرو، عطاء بن السائب، عَبّاد العامري، زيد بن علي.
تسميتها(عليها السلام) بأُمّ المصائب

سُمّيت أُمّ المصائب، وحقّ لها أن تُسمّى بذلك، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وشهادة أُمّها فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وشهادة أبيها الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، وشهادة أخيها الإمام الحسن(عليه السلام)، وأخيراً المصيبة العظمى، وهي شهادة أخيها الإمام الحسين(عليه السلام) في واقعة الطفّ مع باقي الشهداء(رضي الله عنهم).
أخبارها(عليها السلام) في كربلاء

كان لها(عليها السلام) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين(عليه السلام) ساعةً فساعة، وتخاطبه وتسأله عند كلّ حادث، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال، وتقوم في ذلك مقام الرجال.
والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر، فاختارت صحبة أخيها وإمامها على البقاء عند زوجها، وزوجها راضٍ بذلك، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه، فمن كان لها أخ مثل الحسين(عليه السلام) وهي بهذا الكمال الفائق، فلا يستغرب منها تقديم أخيها وإمامها على بعلها.
أخبارها(عليها السلام) في الكوفة

لمّا جيء بسبايا أهل البيت(عليهم السلام) إلى الكوفة بعد واقعة الطفّ، أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون، فقال حذلم بن ستير: ورأيت زينب بنت علي(عليهما السلام)، فلم أرَ خَفِرة (عفيفة) قطّ أنطق منها، كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا، فارتدّتْ الأنفاس، وسكتتْ الأصوات، فقالت:
«الحمد لله والصلاة على أبي رسول الله، أمّا بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والخذل، فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الرنّة، فما مثلكم إلّا كالتي نقضت غزلها من بعد قوّةٍ أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلّا الصلف النطف ...»(4).
أخبارها(عليها السلام) في الشام

أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب(عليها السلام) مع سبايا آل البيت(عليهم السلام) ـ بناءً على طلب يزيد ـ ومعهم رأس الحسين(عليه السلام) وباقي الرؤوس إلى الشام، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين(عليه السلام) فوضع بين يديه، فلمّا رأت زينب(عليها السلام) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوتٍ حزين يقرح القلوب: «يا حسيناه، يا حبيب رسول الله، يابن فاطمة الزهراء»، فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت.
وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين(عليه السلام) بقضيب خيزران، قامت(عليها السلام) له في ذلك المجلس، وخطبت قائلة: «الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين... أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسراء، أنّ بنا هواناً على الله، وبك عليه كرامة، وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً... أمِنَ العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك، وسوقك بنات رسول الله(صلى الله عليه وآله) سبايا، قد هَتكتَ ستورهنّ، وأبدَيتَ وجُوههُن، تحدوا بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد...»(5).
تاريخ وفاتها(عليها السلام) ومكانها

15 رجب 62ﻫ، واختُلِف في مكان دفنها، فمنهم من قال: في مصر، ومنهم من قال: في الشام، ومنهم من قال: في المدينة المنوّرة.



عقيلة أهل بيت الوحي بنت ** الوصي المرتضى مولى الموالي
شقيقة سبطي المختار من قد ** سمت شرفاً على هام الهلال
حكت خير الأنام عُلاً وفخراً ** وحيدر في الفصيح من المقال
وفاطم عفّةً وتقىً ومجداً ** وأخلاقاً وفي كرم الخلال
ربيبة عصمة طهرت وطابت ** وفاقت في الصفات وفي الفعال
فكانت كالأئمّة في هداها ** وإنقاذ الأنام من الضلال
وكان جهادها بالليل أمضى ** من البيض الصوارم والنصال
وكانت في المصلّى إذ تناجي ** وتدعو الله بالدمع المذال
ملائكة السماء على دعاها ** تؤمّن في خضوعٍ وابتهال
روت عن أُمّها الزهراء علوماً ** بها وصلت إلى حدّ الكمال
مقاماً لم يكن تحتاج فيه ** إلى تعليم علم أو سؤال
ونالت رتبةً في الفخر عنها ** تأخّرت الأواخر والأوالي
فلولا أُمّها الزهراء سادت ** نساء العالمين بلا جدال



زيارة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)

السلام عليك يا بنت سلطان الانبياء، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء، السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى، السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء وركن الاولياء أمير المؤمنين، السلام عليك يا بنت ولي الله، السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك يا تالية المعصوم، السلام عليك يا ممتحنة في تحمل المصائب بالحسين المظلوم، السلام عليك أيتها البعيدة عن الآفاق، السلام عليك أيتها الاسيرة في البلدان، السلام على من شهد بفضلها الثقلان، السلام عليك أيتها المتحيرة في وقوفك في القتلى وناديت جدك رسول الله(ص) بهذا النداء: صلى عليك مليك السماء هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء مقطع الاعضاء وبناتك سبايا، السلام على روحك الطيبة وجسدك الطاهر، السلام عليك يا مولاتي وابنة مولاي وسيدتي وابنة سيدتي ورحمة الله وبركاته، أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وأطعت الله ورسوله وصبرت على الاذي في جنب الله حتى أتاك اليقين، فلعن الله من جحدك ولعن الله من ظلمك ولعن الله من لم يعرف حقك ولعن الله أعداء آل محمد من الجن والانس من الاولين والآخرين وضاعف عليهم العذاب الاليم. أتيتك يا مولاتي وابنة مولاي قاصدا وافدا عارفا بحقك فكوني شفيعا إلى الله في غفران ذنوبي، وقضاء حوائجي، واعطاء سؤلي وكشف ضري، وأن لك ولابيك وأجدادك الطاهرين جاها عظيما وشفاعة مقبولة، السلام عليك وعلى آبائك الطاهرين المطهرين وعلى الملائكة المقيمين في هذا الحرم الشريف المبارك ورحمة الله وبركاته.
السلام عليك يا سلالة سيد المرسلين، السلام عليك يا بنت أمير المؤمنين، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، أستودعك الله واسترعيك وأقرأ عليك السلام، أللهم لا تجعله آخر العهد مني لزيارة أم المصائب زينب بنت علي، فإني أسألك العود ثم العود أبدا ما أبقيتني وإذا توفيتني فاحشرني في زمرتها وادخلني في شفاعتها وشفاعة جدها وأبيها وأمها وأخيها برحمتك يا أرحم الراحمين. أللهم بحقها عندك ومنزلتها لديك اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار وصلى الله على سيدنا محمدا وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.



عمت الأفراح ... وعلت الأصوات ... وغنة الأطيار ... ناشرة التهاني
والتبريكات ... وهنئت ملائكة السماء ... جموع الأنس والجان ...
بمناسبة حلول مولد بنت سيد الأكوان ... عقيلة الطالبيين
عليهاأفضل الصلاة و السلام غرد القلب بالفرح ... اشتاقت
النفس لاحتضان كلمات بين الليل والضجر ... وضاقت العين
من النظر إلى طول الحنين والسهر ... فيا شوق لما هذا
العذاب والألم .. أما يفيك بعد النفس عن أحضان الحب والنغم
... ولكن هاقد عادت الكلمات إلى أحضان الربوع الخضراء وتطرق
باب الزهور الجورية الحمراء ... لتفتح لها باب قلبهاويعود
نبع الماء الصافي إلى الجريان ... وها نحن الأن واقفون أمام

ذكرى مولد

العقيـــــــلة الحرةزينب عليها السلام


فبقلوب طاهرة أريحية متوضأة بنور عشق الباري عز
وجل أزف أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام رسولنا الأعظم (ص)
وإلى مقام أمير المؤمنين والسيدة الزهراء عليهما السلام
لمقام صاحب العصر والزمان ( عجل الله فرجه ) والأئمة الأطهار عليهم
السلام
وإلى الأمة الإسلامية جمعاء عامة
ونبارك لأعضائنا الكرام
ولا ننسى شيعة أهل البيت خاصة
بولادة النور وسيدة الحور سيدتي ومولاتي زينب روحي لتراب مقمها الفداء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yaali7.ba7r.org
 
وأشرق نور زينب وعم الفرح دار الوحي مبارك لكم ياموالين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حجة الجبار :: أستديو جبارالصوتيات والمرئيات الحسينية :: جبار أفراح اهل البيت الصوتية-
انتقل الى: